Open the menu
برعاية

سمير حسين يكتب: الأهلي وجمهوره العظيم يقدمون عرضا رائعا

ظهر الأهلي وبروح فانلته الحمراء وبمساندة جماهيره الكبيرة الوفية كما هي عادته، وتخطي دور المجموعات في دور الـ 16 لدورى الأبطال الأفريقي، وتأهل لدور الثمانية عن جدارة وأستحقاق بعد فوزه الكبير علي الساورة الشقيق الجزائرى بثلاثية نظيفة، وكاد الفريق الجزائرى يتأهل مع الأهلي، الا أن سيمبا التنزاني أحرز هدف التأهل في الدقيقة90 بالفوز1/2 علي فيتا الكونغولي الرهيب.

خرج الأهلي بمكاسب أخرى بعد التأهل أحراز الشحات لهدف الأداء الجماعي المفيد لرمضان صبحي، مواصلة علي معلول ومروان محسن للتألق، سواء كأسست، أو أحراز أهداف، ومواصلة أنسجام أزارو بعد الأصابة، وكلها عوامل مفيدة خاصة للأدوار الحاسمة القادمة، ولمباريات الدورى.

تأهل لدور الثمانية 4 من عرب أفريقيا، الأهلي، الترجي الوداد، رياض قسنطينة، وتأهل 4 من أفريقيا السمراء، مازيمبي، صن دوانز، حوريا، سيمبا.

تأهل أصحاب أخر أربعة ألقاب، مازيمبي نسخة عام 15، وهو ايضا صاحب نسختي 09، و 10، وصن دوانز نسخة عام 16، والوداد نسخة عام 17، والترجي نسخة عام 18، وكذلك نسخة عام 11، وخامسهم الأهلي صاحب نسختي عامى 13 و 12 ، وكذلك نسخة عام 08، أما نسخة عام 14 فصاحبها وفاق سطيف الجزائرى الذى لم يشارك في هذه النسخة، أى 5 فرق هم أبطال هذه البطولة في أخر 11 نسخة، متواجدين الأن في دور ال 8 ، يتنافسون من أجل الفوز بهذه النسخة.

4 من الـ 5 هم أوائل المجموعات، بترتيب هذه المجموعات، الوداد، الترجي، مازيمبي، والأهلي، فالصدام بينهم سيأتي في نصف نهائي البطولة لمن سيتأهل منهم، والأهلي سيواجه في دور الـ 8 أحد ثلاث ثواني اما، صن دوانز الجنوب أفريقي، أو حوريا  الغيني مثل النسخة السابقة، أو قسنطينة الجزائرى.

 

من حقق الفوز 3 مرات في المجموعات الـ 4، وصل لدور الـ 8، الا الافريقي التونسي، ومن حصل علي 10 نقاط تأهل الي دور ال8، الا الأفريقي التونسي، بينما سيمبا التنزاني المتأهل الوحيد رصيده 9 نقاط، وهزيمة الأفريقي الثقيلة من مازيمبي 0/8 هي التي السبب في خروجه من دور المجموعات.

الترجي الوحيد الذى فاز 4 مرات،وهو أقوى هجوم وأفضل دفاع، وهو صاحب أعلي رصيد 14 نقطة.

 

الأسماعيلي وبلانتيوم هما أسوأ فريقين في هذا الدور لكل منهما نقطتان فقط من تعادلين و4هزائم، بينما تجد اسيك وفيتا وهما رابع المجموعتين المتبقيتين ولكل منهما 7 نقاط، ونافسا حتي النهاية وكان لهما أمل وطموح التأهل.

شاهد أيضا

تعليقات