Open the menu
برعاية

كرم كردي يكتب: عودة زين الدين زيدان

كان قراراً صائباً لإدارة نادى ريال مدريد الإسبانى أن تدعو اللاعب العالمى فرنسى الجنسية عربى الأصل زين الدين زيدان لأن يعود إلى تدريب الفريق مرة أخرى بعد أن تركه منذ عشرة شهور تدهور فيها مستوى الفريق وأصابه الكثير من الهزائم على غير العادة. فهو الفريق الملكى، ولا أُبالغ حين أقول إنه أقوى فريق ناد على مدار تاريخ كرة القدم. وزيدان حقق مع ريال مدريد ما لم يحققه غيره، فهو فى خلال موسمين ونصف فقط فاز بدورى أبطال أوروبا (أقوى بطولة أندية على مستوى العالم) ثلاث مرات متتالية، وهو أمر غير مسبوق، ومن الصعب تكراره، وفاز معهم أيضاً بـ5 بطولات أخرى، وتُوج هذا الفوز بجائزة أفضل مدرب فى العالم عام 2017، وكل هذا نتائج لم يصل لها أحد فى تلك الفترة القصيرة.

وزيدان فاز مع فرنسا ويوفنتوس وريال مدريد بجميع الجوائز التى من الممكن أن يحصل عليها لاعب كرة قدم، وكان ساحرا وصانع ألعاب من الطراز الأول وهدافا أيضاً، ولا ننسى هدفيه فى نهائى كأس العالم 1998 فى فريق البرازيل، وهدفه التاريخى فى نهائى دورى أبطال أوروبا 2002، والذى يعتبر أحد أعظم الأهداف فى تاريخ البطولة. العالم أجمع وأنا منهم أحترم القدير زيدان عندما تمنّع على عروض كثيرة بعد استقالته من ريال مدريد 2018، وانتظر ليشاهد ويأخذ وقته فى التفكير فى المحطة التالية، وبلا شك هو قرار صعب بعد الإنجازات التى حققها مع الفريق الملكى. وعندما جاءه النداء للعودة إلى فريقه المفضل، لبى النداء، وعاد، وعادت الروح إلى الفريق الذى كاد يموت، وأعطاه زيدان فى أول مباراة جرعة جعلته يلعب ويفوز بنتيجة مُرضِية. جماهير زيدان ليست فقط هى جماهير ريال مدريد، إن جماهير زيزو كما كان يحب الفرنسيون أن يطلقوا عليه جماهير زيدان فى العالم أجمع، ونحن فى مصر هنا من عُشاقه، وأمتعنا وهو لاعب، ومازال يُمتِعنا وهو مايسترو من خارج الملاعب الخضراء. شكراً لإدارة نادى ريال مدريد لأنها أعادت العِملاق زيدان إلى كرسى التدريب (رغم أنه يظل واقفا طوال المباراة).. وشكراً لزيدان لأنه وافق وعاد إلى قيادة الملكى لكى يعيد إليه الروح والبطولات.

تمنياتنا الطيبة للقريب إلى القلوب زيدان.

شاهد أيضا

تعليقات